الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

ندوة الأحد محاضرة قيّمة للدكتور حسن ظاظا يوم 12 شعبان 1409ه عن منهج اليهود في التعامل مع التاريخ ـ:


وجدت محاضرة نادرة للدكتور الفاضل رحمه الله حسن ظاظا وكانت سيئةً من ناحية الصوت قمت بتعديلها ومحاولة تنقيتها -وأحسب أني وفقت بحمد الله في ذلك-وكانت عن منهج اليهود في التعامل مع التاريخ.
أشكر الرافع الأصلي الأخ essa m  وقناته من أفضل القنوات وبها فوائد قيمة ،والعجيب أن مشتركيها قليل ومشاهديها قلة عمومًا أشكره لرفعه ولمن أراد رابط الفيديو الأصلي:

وهذا رابط الفيديو بعد التعديل:

ملخص المحاضرة:
هذا ملخص للمحاضرة وبعض الزيادات أوردتها عند بحثي وتدقيقي وهي في الأصل لي إن أردت المراجعة لكن أحببت مشاركتها معكم وما بين قوسين زيادةٌ من عندي –وأعذروني على التفصيل والإطناب أحيانًا فكما قلت هي لي إن أردت أن أراجع لاحقًا ولن تعدموا فائدةً منها بإذن الله-:
1- اليهود اختاروا لهجة السفارديم (يهود العرب ومن هاجر من الأندلس) لأن أهلها كانوا لها أضبط من باقي اليهود.
2- قلدوا في ضبطها كتاب سيبويه في النحو تقليدًا كبيرًا بل نقلوا حتى بعض الصفحات وأسقطوها على العبرية.
3- أول من انتحى منهج سيبويه هو أبو الوليد مروان بن جناح القرطبي عاش بعد ابن جني بستين سنة، وقلده مثلما قلد سيبويه أيضًا، وسمى كتابه اللمع بنفس اسم كتاب ابن جني! وشرحه بالعربية لأنه لم يمكن يملك مفردات عبرية كافية للتعبير لأن كثيرًا من ألفاظ العبرية اندثر.
4- ترجم لاحقًا إلى العبرية من يهودي من يهود الأندلس.
5- ونتيجة لهذا كله فاستعمال اللغة صار على طريقة السفارديم وإلا فأغلب القادة أشكناز.
6- ظهر النشاط اليهودي في القرن التاسع عشر بسبب تنبه القوميات الصغيرة والثورات التي حصلت في أوربا.
7- كان اليهود منذ عصورهم الأولى يثيرون القلاقل فأثاروا مشاكل في الإسكندرية حتى سحقهم إمبراطور روما أدريان الوثني والسب الرئيسي أنهم كانوا يثيرون الفتنة بين اليونان والرومان.
8- "تاريخ اليهود" كتاب قديم للباحث الألماني هاينريش غريتس، نشر في عشرينيات القرن الماضي يقع في عشر مجلدات.
9- لعب اليهود دورا كبيرا في نشر الاستعمار ولعب دور السمسار في ذلك.
10- عارض اليهود المصريين إنشاء جامعة في مصر في بداية القرن العشرين الميلادي، وكانوا نوابًا في البرلمان المصري وهما (يوسف أصلان قطاوي باشا وسموحة باشا).
11- كان اليهود موالين للاحتلال الإنجليزي لمصر.
12- أول حاخام أكبر في العالم بعد سقوط الهيكل عينه عمر بن الخطاب لينظم شؤون اليهود واسمه بستاناي، وعين علي بن أبي طالب كذلك حاخاما لليهود في الكوفة واسمه مار إسحاق.
13- المؤرخ هيرودوت الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد زار فلسطين ولم يذكر أي أثرٍ لليهود هناك بل ذكر وجود بعض العرب والفينيقيين والفلسطينيين (مما يدلل على عدم أقدمية وجود اليهود في فلسطين).
14- اليهود مزيفون للتاريخ ويدعون الحياد دائمًا، وصل بهم الحد بأن كذبوا هيرودوت وتاريخه وقال أحد مؤرخين اليهود أن الذاكرة الشعبية (ما ينقل من أفواه الرواة) أقوى من المكتوب والمنقوش (وهذا والله قمة العجب فكيف يعقل أن الكلام الشفوي أرسخ في ثبوته من المنقوش والمكتوب، هذا المؤرخ اليهودي أراد أن يسوق لحكايات اليهود الخرافية ببطولاتهم ونصرهم وقدم وجودهم في فلسطين).
15- ذكر الدكتور حسن ظاظا قصة مقتل البادري توما عرضًا
‌أ- (وعند بحثي تفاجأت بالوحشية التي فعلها يهود دمشق به حيث خطفوه وقتلوه وجمعوا دمه ليصنعوا به فطيرًا حيث يُزعم أن لليهود اعتقاد بصنع فطير من دم مسلم أو مسيحي في عيد الفصح والمصدر في ذلك للقصة كاملة هو كتاب الأصول العربية لتاريخ سورية في عهد محمد علي باشا. المجلد الخامس لكاتبه اللبناني أسد رستم (1879 ـ 1965)م. وتحدث بالتفصيل والوثائق في 41صفحة في قسم أحداث 1256هـ عن كيفية الحادث ونشر محاضر التحقيق وهي ممتعة حيث بها كلمات دمشقية عامية قديمة وبها أيضا أشياء اندثرت كاستخدام الساعة الزوالية ويُلاحظ أن التاريخ الهجري كان رسميا في الشام من الجميع مسلمًا كان أو كافرًا).
‌ب- بسبب حادثة مقتل توما وبسبب فشل محمد علي في إدارة الحادثة اتهمه اليهود الأوربيون -حيث أن لهم صلات قوية بيهود دمشق-بالتحرش باليهود ومحاولة إبادتهم وسلطوا عليه الإعلام الذي كانوا ممسكين بزمامه.
16- قام رئيس الاتحاد الصهيوني العالمي أدولف كريمييه بالتنديد بمحمد علي وبالمسلمين وبالدولة العثمانية وتأسف على حال اليهود الذين سيقتلون بتهمة باطلة.
(وقابلوا محمد علي باشا والسلطان العثماني وتجنبا للمشاكل عفوا عن القتلة وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل طالبوا بجعلهم أبرياء و أن ما تعرضوا له هو تحرش فلما فعلوا ذلك لتجنب المشاكل أيضًا طالب اليهود بتعويضات قدرها ربع مليون ليرة عثمانية ذهب وحصلوا عليها!!، استخدمت أموالها لاحقًا في بناء مستوطنة وهكذا نرى أن أي تنازل لليهود يقود لتنازلات أخرى !)
17- يوضح الدكتور أن الحقبة النازية كان فيها بعض الظلم لليهود لكن الأرقام مبالغ فيها وفلكية ويطعن الدكتور حسن ظاظا في قصة أن 6 مليون يهودي قتلوا في أفران الغاز لأن عددهم قبل الحرب 14 مليون وبعد الحرب 15 مليون ! (الزيادة كانت لأن فترة المحرقة كانت 3 سنين)
18- أحد خدعهم في زيادة أعدادهم (كانت هذه الحيل بعد سقوط هتلر ونصر التحالف وبداية التحقيقات في المحرقة) كانوا يأتون بجبال من النظارات ويقولون هذه نظرات الذين قتلوا فكيف بمن لا يلبس النظارات!، نظر أحد الباحثين للنظارات فوجد أن الموديلات صنعت بعد الحرب.
19- الأفران الموجودة لا تكفي لحرق 6 مليون شخص حيث ستأخذ أعوام عديدة لأن الموجود كان مجرد فرنين فقط !.
20- زيفوا الآثار ويقول الدكتور أن هذا التزييف كثير لا يعد ولا يحصى.
21- مولوا السينما حتى التي تخالف عقيدتهم مقابل أن يدسوا فيها بعض الدسائس التي تبرهن أقدميتهم فذكر الدكتور مثالا لفيلم عن المسيح عليه السلام وضعوا فيه هيكل سليمان والصلوات اليهودية وأشياء كثيرة تجعل المشاهد النصراني يقتنع اقتناعًا تاما أن اليهود قبل العرب والآشوريين والفينيقيين الذين سكنوا هذا المكان قبل اليهود وأن فلسطين لليهود من قدم التاريخ، وهذا التمويل ليس حبا في عيسى عليه السلام إنما رغبة في تثبيت أقدميتهم لدى المتلقي أيا كان.
22- اليهود لصوص لكل الشيء سرقوا الفاضي والملآن فقد
‌أ- سرقوا الأرض.
‌ب- سرقوا أكل الفلسطينيين التقليدي فنسبوا الفلافل لهم.
‌ج- سطوا على لبس الفلسطينيين وأدعو أنه هو اللبس اليهودي الأصيل.
‌د- (سطوا على إنتاج التمور فصدروها لأروبا باسمهم)
‌ه- قدموا القهوة العربية في طائراتهم على أنها قهوة إسرائيل.
‌و- سرقوا اسم عملتهم الشيكل وهو عربي بمعنى الشاقل.
‌ز- سرقوا المتحف الفلسطيني بعد الحرب ونسبوا آثاره لهم!
‌ح- سطوا حتى على الأساطير فسرقوا أساطير الآشوريين والفراعنة والهنود والإيرانيين وهودوها!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق